داود بن محمود القيصري

149

رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )

ذى حق حقّه . . . » . انغمار در وحدت و اعراض از كثرت و عدم مشاهدهء حق در آفاق و انفس و عدم شهود خلق در حق و بقاء در حالت فنا و محو ، ناشى از عدم استعداد سالك و عدم خلاصى وى از شرك خفى است . و لذا قال بعض أرباب الحق و اليقين وحيد عصرنا و فريد دهرنا في العلوم النقلية و المعارف الإلهية : « و الكامل يكون ذا العينين و صاحب المقامين و النشأتين و يقرأ ظاهر الكتاب و باطنه و يتدبر في صورته و معناه و تفسيره و تأويله ؛ فان الظاهر بلا باطن و الصورة بلا معنى ، كالجسد بلا روح و الدنيا بلا آخرة ، كما أن الباطن لا يمكن تحصيله الا عن طريق الظاهر ، فان الدنيا مزرعة الآخرة فمن تمسّك بالظاهر و وقف على بابه قصر و عطل ، و يردّه الآيات و الروايات المتكاثرة الدالة على تحسين التدبر في آيات اللّه و التفكر في كتبه و كلماته و التعريض بالمعرض عنهما ، و الاعتراض بالواقف على قشرهما . و من سلك طريق الباطن بلا نظر إلى الظاهر ضلّ و أضلّ عن الطريق المستقيم . و من اخذ الظاهر و تمسّك به للوصول إلى الحقائق و نظر إلى المرآة لرؤية جمال الحق المحبوب فقد هدى إلى الصراط المستقيم ، و تلا الكتاب حق تلاوته . و ليس ممن اعرض عن ذكر ربه . و اللّه العالم لحقيقة كتابه و عنده علم الكتاب » هذا ما ذكره الأستاد نقلته بعباراته تيمنا بافادته و تذكرا بإضاءته ادام اللّه ظله الظليل على رءوس « 1 » مريده بادامة وجوده الشريف و عزه الجليل و أضاء اشراق نوره مستديما على قلوب المستعدين

--> ( 1 ) - رجوع شود به شرح دعاء سحر اثر سيد الاساطين و رئيس الملة و الدين .